فعاليات الملتقى الدولي أحمد بن يحي الونشريسي

1
وفد رابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل يشاركون في فعاليات الملتقى الدولي الثالث بتيسمسيلت
✅ ​تجسيداً لعمق الروابط الروحية والعلمية التي تجمع شعوب منطقة الساحل الإفريقي؛ سجلت رابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل حضوراً بارزاً ورفيع المستوى في افتتاح “الملتقى الدولي الثالث حول التماسك المجتمعي”، المنعقد اليوم الاثنين 11 ماي 2026 بجامعة تيسمسيلت، والمنظم بالتنسيق مع المجلس الإسلامي الأعلى.
✅ ​وقد مثل الرابطة في هذا المحفل العلمي الدولي وفد قيادي ضم كلاً من ​الأستاذ الدكتور أبوبكر ولر، رئيس رابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل، و ​الأستاذ الدكتور لخميسي بزاز، الأمين العام للرابطة.
✅​ يأتي اختيار موضوع الملتقى: “التماسك المجتمعي ومرجعياته في التراث الجزائري – أحمد بن يحي الونشريسي نموذجاً”، ليتناغم مع الرؤية الاستراتيجية للرابطة في دول الساحل الإفريقي. ويسعى الوفد من خلال مشاركته إلى استلهام الحلول الفقهية والاجتماعية التي قدمها العلامة الونشريسي في إدارة التنوع، وتوظيفها كأدوات علمية لمواجهة تحديات الفتنة والتطرف، وترسيخ قيم السلم الأهلي والانسجام داخل المجتمعات الإفريقية.
✅ ​وخلال الفعاليات التي شهدت حضور رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الأستاذ الدكتور مبروك زيد الخير، أكد وفد الرابطة أن التراث الفكري لعلماء المنطقة يمثل مرجعية أصيلة لأهل الساحل في بناء الدولة وتحصين المجتمع، وضرورة استنطاق هذا الموروث لمواجهة التحديات الراهنة التي تواجه القارة.
✅ ​تؤكد الرابطة من خلال هذه المشاركة التزامها الدائم بمواكبة المبادرات العلمية التي تخدم الاستقرار الحضاري في القارة السمراء، والسعي نحو تحويل التراث الإسلامي المشترك إلى حصن حصين يحمي النسيج الاجتماعي لدول الساحل، ويعزز من قيم الحوار والتعايش داخل المجتمع الإسلامي قاطبة.

#كلمة رئيس الملتقى الدولي عميد كلية الآداب واللغاتبجامعة تيسمسيلت : أ .د ميلود قردان خلال افتتاح أشغال الملتقى الدولي أحمد بن يحي الونشريسي في طبعته الثالثة

#كلمة رئيس المجلس الإسلامي الأعلى:أ .د مبروك زيد الخير خلال افتتاح أشغال #الملتقى الدولي أحمد بن يحي الونشريسي في طبعته الثالثة

من تغطيات الملتقى الدولي ذو الطبعة الثالثة:

هذه الطبعة الثالثة للملتقى الدولي “التماسك المجتمعي ومرجعياته في التراث الجزائري العلامة أحمد بن يحيى الونشريسي نموذجًا” المنظم من طرف جامعة تيسمسيلت، تتوج بعدة توصيات أبرزها اقتراح إعادة تحقيق كتاب “المعيار” لأبي العباس أحمد بن يحي الونشريسي تحقيقا جزائريا برعاية من رئيس الجمهورية.

الشّيخ أبوبكر ولر مدو رئيس رابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل يصرح في ختام الطبعة الثالثة للملتقى الدولي التماسك المجتمعي ومرجعياته في التراث الجزائري العلامة أحمد بن يحيى الونشريسي نموذجًا المنظم من طرف جامعة تيسمسيلت: “شكرا لرئيس الجزائر الذي عرف كيف يحل مشكل الإرهاب والتطرف، بالتنمية، التواصل والتعليم، وهذه هي الأطروحة التكاملية التي تقدمها الجزائر من خلال قائدها الرشيد”.

وأيضا أ. منير بن جمور مدير قسم الشريعة والقانون بجامع الزيتونة- تونس يؤكد في ختام الملتقى الدولي “التماسك المجتمعي ومرجعياته في التراث الجزائري العلامة أحمد بن يحيى الونشريسي نموذجًا” المنظم من طرف جامعة تيسمسيلت، أن ما يضمن تماسك المجتمع الجزائري على وجه الخصوص هو المذهب المالكي لأنه صمام أمان، فهو يوحد الشعائر الدينية، والمعاملات بين الناس.

كما وأن خليل النحوي رئيس مجلس اللسان العربي بموريتانيا يؤكد في ختام الطبعة الثالثة للملتقى الدولي: “التماسك المجتمعي ومرجعياته في التراث الجزائري العلامة أحمد بن يحيى الونشريسي نموذجًا”، أن فكر أحمد بن يحي الونشريسي ساهم في صياغة تماسك مجتمعي إقليمي يمتد لكل بلدان الغرب الإسلامي من خلال لغة القرآن.

مسعود بن سعيد الحديدي رئيس قسم اللغة العربية بجامعة نزوى من سلطنة عمان يقول إن العلامة أحمد بن يحي الونشريسي وظف العُرف بما يخدم توجه التماسك المجتمعي، وأضاف أن الكثير من فتاواه في كتاب “المعيار” تتناسب مع وقتنا المعاصر ما يثبت نبوغه في نظرته المستقبلية للفكر الإسلامي.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.